هل توجد نصوص شرعية من القرآن أو السنة تشير إلى أثر الخلافات الزوجية أو الطلاق على الأبناء؟ أم أن الآية "وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته" تتضمن تكفل الله برعاية الأبناء نفسياً وعقلياً ودينياً في حال الطلاق؟
لا توجد نصوص صريحة في الكتاب أو حول أثر أو الخلافات الزوجية على الأولاد، لكن أثره السيئ محسوس ومشاهد. وقد ذكر ابن تيمية أن الطلاق قد يُفسد حال الزوجين ويتعدى فساده إلى الأولاد.
الأصل في الطلاق الحظر والمنع لما فيه من مفاسد، وقد ذم النبي صلى الله عليه وسلم من تسأل الطلاق بغير بأس. فالطلاق محظور إلا لحاجة مُبيحة، كفساد العشرة وتبايُن الأخلاق.
لكن تأثر الأبناء بالطلاق لا يمنعه شرعًا، فلم تستثن النصوص الشرعية والفقهية حالة وجود الأولاد. بل قد يكون الطلاق خيرًا للأولاد إذا استحكم الشقاق بين الزوجين وتأثر الأبناء بالخلافات المستمرة.
قوله تعالى: {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ} يعني إغناء كل من الزوجين عن الآخر والقناعة، أو بمن هو خير منه، أو بمال ينفعه، وليس رعاية الأبناء نفسيًا وعقليًا ودينيًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192710
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192710
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي