العودة إلى البحث

هل توجد نصوص شرعية من القرآن أو السنة تشير إلى أثر الخلافات الزوجية أو الطلاق على الأبناء؟ أم أن الآية "وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته" تتضمن تكفل الله برعاية الأبناء نفسياً وعقلياً ودينياً في حال الطلاق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا توجد نصوص صريحة في الكتاب أو السنة حول أثر الطلاق أو الخلافات الزوجية على الأولاد، لكن أثره السيئ محسوس ومشاهد. وقد ذكر ابن تيمية أن الطلاق قد يُفسد حال الزوجين ويتعدى فساده إلى الأولاد.

الأصل في الطلاق الحظر والمنع لما فيه من مفاسد، وقد ذم النبي صلى الله عليه وسلم من تسأل الطلاق بغير بأس. فالطلاق محظور إلا لحاجة مُبيحة، كفساد العشرة وتبايُن الأخلاق.

لكن تأثر الأبناء بالطلاق لا يمنعه شرعًا، فلم تستثن النصوص الشرعية والفقهية حالة وجود الأولاد. بل قد يكون الطلاق خيرًا للأولاد إذا استحكم الشقاق بين الزوجين وتأثر الأبناء بالخلافات المستمرة.

قوله تعالى: {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ} يعني إغناء كل من الزوجين عن الآخر بالصبر والقناعة، أو بمن هو خير منه، أو بمال ينفعه، وليس بالضرورة رعاية الأبناء نفسيًا وعقليًا ودينيًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي