هل تجوز ممارسة العادة السرية عند اشتداد الأفكار والشهوات الجنسية لتجنب الألم والانتفاخ، وللتمكن من الدراسة والعبادة بشكل صحيح، أم أن الصبر واجب؟ وهل مداعبة الذكر دون قذف حرام؟ وما هو تعريف "النضح" لتطهير المذي من الثياب؟ وهل تجب إعادة الصلاة إذا وُجد المذي بعد الصلاة، أو إذا حدث تفكير جنسي أثناء الصلاة ولم يتأكد من نزول المذي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العادة السرية محرمة، ولها آثار سلبية كثيرة؛ وهي داء وليست دواء، ودواؤها صرف النفس عن تتبع الشهوات، وشغلها بالطاعات والمباحات، وملازمة الصيام والرياضة البدنية، وصحبة رفقاء الخير، والمبادرة بالزواج، ولا يجوز العبث طلباً للشهوة ولو لم يصل للقذف.
أما تطهير الثياب، فذهب العلماء إلى وجوب غسلها حتى تزول ، وذهب الحنابلة إلى الاكتفاء بنضح الموضع الذي أصابه من الثياب وهو الراجح، والنضح عند أحمد صب الماء دون غسل أو فرك.
وإذا حدث الشك بخروج المذي أثناء ؛ فلا يلزمك قطعها ولا إعادتها، إلا إذا تيقنت خروجه في الصلاة أو قبلها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155367
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155367
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي