هل ترفع أعمال جميع الناس بمن فيهم تاركو الصلاة أو صلاة العصر عمدًا، أم أن أعمال غير المصلين لا ترفع؟ وهل يمنع ترك الصلاة في الأيام المذكورة (الاثنين والخميس ومنتصف شعبان) عمدًا من رفع العمل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
رفع الأعمال السنوي يكون في شعبان، كما ورد في النبوي الشريف: «ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم». أما ليلة النصف من شعبان فيطّلع الله فيها على خلقه فيغفر للجميع إلا لمشرك أو مشاحن.
والأعمال تُرفع على مستويات مختلفة: سنويًا في شعبان، أسبوعيًا يومي الاثنين والخميس، ويوميًا في آخر كل يوم وليلة، ثم تُعرض الأعمال كلها عند انتهاء الأجل. لم يرد دليل يستثني تارك من رفع الأعمال، بناءً على قول من لا يُكفّره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138567
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138567
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي