هل يجب الاستمرار في نصح الإخوة بترك البدع الحسنة كالمصافحة بعد الصلاة وصيام 15 شعبان والدعاء الجماعي بعد الصلوات، رغم الضيق النفسي واتهام الناصح بالوهابية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المصافحة بعد بدعة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم، وواظب عليها بعض الفقهاء لكن لم يثبت أنها سنة، وهي مكروهة عند بعضهم لكونها لم ترد عن الصحابة ولأنها من سنن الرافضة. كما أن تخصيص يوم النصف من شعبان بصيام لا أصل له في ، فصيام النصف من شعبان كغيره من أيام النصف في الشهور الأخرى، أن تخصيصه بقراءة أو ذكر بدعة. والدعاء الجماعي بعد الصلاة بدعة لا أصل له في الشرع، والمشروع والدعاء الوارد بعد السلام لكل مصل بمفرده. هذه المسائل تحتاج إلى والحكمة في التعامل مع من يعملون بها، مع التسلح بالعلم الشرعي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92178
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92178
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي