العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التصدق، وأداء العمرة والحج، وإقامة عرس، وتصح الصلاة والصوم بمال مكتسب من العمل في سوبر ماركت تبيع سلعًا محرمة (بيرة وخنزير) بجانب السلع الحلال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على السائل من ممارسة المهنة المحرمة، وشروط التوبة هي: الإقلاع عن المعصية، والندم على فعلها، والعزم على عدم العودة إليها.

يشترط للتخلص من المال إنفاقه في مصالح المسلمين كبناء المدارس والمستشفيات، ويكون ذلك بنية التخلص منه لا بنية . وإذا كان السائل فقيراً، جاز له أن يأخذ منه ما يزيل حاجته، وله أن يتزوج منه.

لا يجوز التصدق بهذا المال، أو أداء أو به، أو الزواج به، إلا لمن أخذه بصفة الفقر.

أما إذا كان السائل جاهلاً بحرمة العمل عند كسبه لهذا المال، فلا حرج عليه في استعماله بعد التوبة، وله أن يتصدق به، أو يؤدي به العمرة والحج، أو يتزوج به، لقوله تعالى: "فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77585
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي