العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز مغادرة مكة والعودة إلى البلد الأصلي بسبب الشعور بالظلم وقلة الراتب، مع العلم بتوكل السائل على الله وعدم وجود ما يلزمه بالبقاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس في سؤالك ما يتعلق ، وإنما هو بحث عن الفضيلة والأفضلية. لا يحرم عليك ترك مكة مع تيسر العيش فيها، ولا يحرم عليك طلب راتب عادل أو تركه والعودة لبلدك ما دام العقد لا يلزمك بمدة معينة. كما لا يحرم عليك الرضا براتب أقل حتى لو وجدت فرصة أفضل.

الأفضلية تختلف باختلاف الأحوال والأشخاص، فالمكوث في مكة قد يكون فرصة للحسنات لبعض الناس وقد يكون سبباً للسيئات لآخرين، ولذلك كره بعض العلماء الجوار بمكة لأن الذنب فيها أقبح. ويختلف الأمر أيضاً بحسب طبيعة العمل وتوفر فرص العمل في بلدك الأصلي وما قد يحويه من فتن.

عليك الموازنة بين مزايا وعيوب كل خيار لتحصيل أعلى المصالح وتفويت أدناها، وتفويت أعلى المفاسد بتحمل أدناها. استشر أهل الخير والخبرة، وأهم من ذلك أداء ، فإنها من أقرب أسباب التوفيق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115818
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي