العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن اعتبار المال المأخوذ من صاحب العمل تعويضاً عن المال المفقود، وهل يظل الشخص الذي فعل ذلك في ظل الله يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أعظم الظلم أكل أموال الناس ، فإن أخذت المال بغير وجه حق فعليك إلى الله، ومن تمام التوبة رد المال لصاحبه ولو بطريق غير مباشر. : "من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة كتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من " يتعلق بإدراك جميع الصلوات لا صلاة الفجر وحدها، وهذا العمل الصالح يمنع صاحبه من عمل أهل النار والنفاق. وإذا ثبت أن لك مالًا أُخذ منك ظلمًا، وكان بإمكانك استرداده بالطرق المشروعة فافعل، وإن لم يمكنك وظفرت بشيء من مال الظالم فلك أن تأخذ منه قدر حقك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86276
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي