العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي لعملي في تسجيل وإحصاء أنواع مختلفة من أنشطة الشركة، بما في ذلك تسجيل مشروبات الخمر، وما الحل إذا كان ذلك لا يجوز، وما كيفية التصرف بالمال المحرم المكتسب قبل العلم بتحريمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في العمل بتسجيل وإحصاء البضائع، إلا إذا كانت محرمة ، لما في ذلك من إعانة على الإثم، فقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم عشرة في الخمر، منهم حاملها والمحمولة إليه. ويجب عليك الامتناع عن كل ما له صلة بالخمر، فإن لم تتمكن، فابحث عن عمل مباح. أما المال المكتسب من عمل محرم قبل العلم بالتحريم، فإن ما أنفق منه فلا شيء فيه، وما بقي في اليد فيجوز الانتفاع به، لقوله تعالى: (فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ). وسؤال أهل العلم عن أمر محمود وواجب، وليس من كثرة السؤال المذمومة، التي تعني سؤال المال من غير حاجة أو المشكلات من غير ، أو السؤال بقصد الإشقاق على المسؤول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22548
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي