العودة إلى البحث
السؤال

هل العمل في شركة تُسهّل للعميل شراء المنتجات بدفع ثمنها كاملاً للمنتج الأصلي وتقسيطه على المشتري بلا زيادة، وتفرض غرامة تأخير ثابتة ورمزية عند التأخر في السداد تذهب بالكامل لجمعيات خيرية دون أن تدخل في حساب الشركة، حلال أم حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دام عمل يدور على دفع ثمن المنتج، واستيفائه دون زيادة، فلا حرج في الالتحاق بتلك الوظيفة، أما مسألة فرض غرامة على المتأخر في السداد للتبرع بها في وجوه الخير؛ فمختلف فيها، وأكثر أهل العلم على منع ذلك، لكن هذا لا يمنع عملك في الشركة، وينصح القائمون عليها بتجنب ذلك .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195922
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي