العودة إلى البحث
السؤال

هل عملي في شركة عقارات، يتضمن إعداد وثائق وترويج بيع الشقق والأراضي بالتقسيط عبر بنوك ربوية، حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى الله تعالى عن المعاملات التي فيها ضرر أو ظلم، كالعقود الربوية، فالوسائل لها أحكام المقاصد، وكل ما يؤدي إلى فهو حرام، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". المحرمات تباح عند الحقيقية. بالتقسيط عن طريق تمويل البنك الربوي (يدفع البنك قيمة العقار ثم يقسطه على العميل بزيادة) هو معاملة محرمة، وهي قرض ربوي، والإعانة على لا تجوز. لذلك، لا يجوز الاستمرار في العمل القائم على هذه المعاملة الربوية إلا في حالة الضرورة القصوى التي لا يجد فيها المرء ما يعيش به، مع وجوب البحث عن عمل آخر مباح. عمل المرأة جائز إذا خلا من المحاذير وتوفرت فيه الضوابط الشرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104237
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي