العودة إلى البحث
السؤال

هل تدخل الشقتان اللتان بنيتا فوق المسجد بمدخل خاص وعلى نفقة أحد الورثة ضمن تركة الميت بعد ضم المسجد للأوقاف، وهل يرث فيهما جميع الورثة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا بنى شخص مسجدًا وسمح للناس فيه، فإنه يصبح وقفًا لله تعالى ويخرج عن ملكه الخاص وملك ورثته. أما إذا حجزه لنفسه ولم يسمح للناس بالصلاة فيه، فإنه يظل ملكًا له.

إذا صحت وقفيته في حياة بانيه، فيحتمل أن يكون البناء فوقه بنية ، أو بنية التملك الشخصي. إن كان بنية التملك الشخصي، فإن البناء يكون ملكًا لصاحبه وله الحق في هدمه أو الحصول على قيمته.

إذا ظل المسجد ملكًا لبانيه حتى وفاته، فإنه يعتبر إرثًا مشتركًا بين الورثة، ولهم الحق في التصرف فيه أو وقفه. والشقق المبنية فوقه تتبع حكم المسجد إما إرثًا أو وقفًا، حسب قرار المالك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109495
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي