العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل أخذ دية ابن الأخت المتوفى في حادث تسبب به شاب مخمور وصرفها في صدقة جارية له، أم العفو عن الشاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سمّى الله العفو عن الدية صدقة وحثّ عليها، فقال: "وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا". والعفو يُمدح إذا صاحبه الإصلاح، كما قال: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ". فإن ظهرت بوادر على المتسبب بالقتل وكانت به حاجة فالأفضل العفو عن الدية، وإلا فالأفضل أخذها ووضعها في صدقة جارية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39003
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي