ما حكم الاستمرار في صدقةٍ أصبح المرء يشعر بالإجبار تجاهها بعد أن كانت تطوعًا، وهل يضيع ثوابها بسبب ضيق النفس؟
للحفاظ على طيب النفس في الإنفاق، استحضِر واحتسب الأجر، وتأمل في نصوص الوحي التي تبين فضل الصدقات. المؤمن القويّ في أمور الآخرة أحب إلى الله. اجعل نفسك متعلقة برضا الله، ورغبها في الخير بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على الإنفاق وتبيّن عظيم الثواب، مثل قوله تعالى: "وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ". الأجر على العطاء الروتيني مضمون، وإن لم تُنوَ الخاصة، فمجرد نية المسلم الخير كافية، ولكن استحضار النية والإخلاص أفضل وأعظم أجرًا. إكراه النفس على فعل الخير لا ينافي الإخلاص.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169691
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169691
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي