هل يجوز إخبار المسكين بأن الطعام كفارة عن ذنب معين، أم يدخل ذلك في باب المجاهرة بالمعصية، وهل تُعتبر الكفارة صدقة؟
لا حرج في إخراج أو الكفارات لمستحقيها دون إخبارهم، بل لا ينبغي الإخبار بنوع وسببها؛ لأن الكفارة سُميت كذلك لأنها تكفر الذنب وتستره، فلا يليق أن تكون سبباً لإعلانه. وليس للفقير أن يسأل عن سبب الكفارة، ومن يُعلم منه عدم القبول إلا بالإخبار، فيجب إخباره أنها كفارة فقط دون شرح القضية، وإذا أصرّ فليبحث عن غيره. وأما من يقبل دون سؤال فلا حرج في إعطائه دون إخبار. وقد سُئل الشيخ ابن عثيمين عن حكم إعطاء الزكاة دون إخبار، فأجاب بأنه لا بأس بذلك إذا كان الآخذ يقبلها عادة، أما إن كان ممن لا يقبلها فيجب إعلامه.
والكفارة تختلف عن في عدة فروق، منها:
- الكفارة واجبة، والصدقة مستحبة.
- لا يجوز إخراج الكفارة للكافر، أما الصدقة فتجوز على الكافر المسالم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20569
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20569
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي