العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز استثمار الأموال في الصدقة بنية الحصول على عوض أكبر من الله، كما في حالة التصدق بمبلغ كبير بدلاً من استثماره في مشروع أو المساهمات، أو التصدق شهريًا بنية تيسير الزواج أو شراء سيارة، وهل هذا يدخل ضمن فعل أبي بكر الصديق رضي الله عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يختلف حكم تصدق الإنسان بماله كله باختلاف حال المتصدق، فيجوز إن كان قوي الثقة بالله، صبوراً على الشدة، ولا عيال له أو له عيال صبورون، وإلا كره أو ردّ. وينبغي أن يكون انتظار العوض من الله ثقةً به ورجاءً لفضله، لا اشتراطاً واستحقاقاً. وننصح من يريد الزواج أو اقتناء سيارة أن يدخر من ماله لذلك، فهو من الأسباب المشروعة، و"أفضل ما كان عن ظهر غنى".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106299
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي