هل يجوز لي قراءة ورد يومي من القرآن بنية الصدقة الجارية عن زميلي المتوفى، وهل أحصل أنا على أجر لذلك، أم يكون الأجر للميت فقط؟ وهل ينطبق عليَّ حكم تأخير ختم القرآن عن أربعين يومًا في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قراءة القرآن وإهداء ثوابها للميت جائزة، فينال القارئ الأجر ويصل للميت مثل ثواب القراءة. وقد ورد عن بعض العلماء أن المهدِي والمهدَى له يثابان، و"من دل على خير فله مثل أجر فاعله". أما تأخير ختم القرآن أكثر من أربعين يومًا فهو لغير المعذور، كما نص عليه الإمام أحمد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191973
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191973
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي