العودة إلى البحث
السؤال

هل ينطبق حكم النهي عن سؤال المال من الناس لغير حاجة على طلب المال من الأقارب المحارم كالإخوة، وهل يعدّ المال المأخوذ سحتًا أو حرامًا، سواء كان بطلبٍ مباشر أو باستشراف النفس وتمني الأخذ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يخشى أن يكون استشكال السائل من أثر الوسوسة، فإن سؤال الناس -خاصة الأقارب- لا يحرم إلا إذا كان فيه إذلال للنفس، أو إلحاح في السؤال، أو إيذاء للمسؤول. وإن الالتحاق بالدورات التعليمية يعد من الحاجات التي تسوغ له الاستعانة بإخوته. ويبدو أن المال المدفوع له ليس صدقة، بل هو صلة أو هبة من إخوته عن طيب نفس، فلا داعي للتعمق في ذلك. أما إن كانت هدية، فعلى الآخذ أن ينظر في حال نفسه، فإن خاف أن يكون قبولها سببًا للمداهنة، أو تعلق قلبه بالواهب، أو الطمع، أو المنّة، أو كان كسب الواهب غير طيب، فعليه ألا يقبلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171304
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي