العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زكاة الفطر التي لم تُسلّم لمستحقها بعد أن أخرجها صاحبها في وقتها وسلمها لشخص لتسليمها، وهل يأثم من وُكّل بتسليمها لتأخره في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الوكيل عن صديقه في دفع قد تعمد تأخير إخراجها عن صلاة العيد مع إمكانه، فقد فعل محرماً، وعليه .

أما إن لم يجد من يعطيها له قبل ، فهو معذور، وعليه دفعها لمن يجده بعد الصلاة. وإذا قصر في أدائها فعليه التوبة، ولا كفارة عليه.

ما دام متمسكاً ، فعليه دفعها لأول فقير يجده، أو إرجاعها للموكل ليخرجها بنفسه.

لا يجوز إخراج بعد صلاة العيد إلا لعذر، كعدم وجود ما يخرج، أو عدم وجود من يخرج إليه، أو عدم علمه بالعيد إلا في وقت متأخر، أو اعتماد بعض الناس على غيرهم في الإخراج.

وللموكل أن يعزل الوكيل، وللوكيل أن يعزل نفسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120185
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي