ما تفسير الآية الكريمة: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)، وما المقصود بـ "خذ العفو" وهل يشمل العفو عمن يضر، ولماذا يطلب من المسلم أن يأخذ العفو؟ وكيف يمكن تطبيق "وأعرض عن الجاهلين" في الواقع، وهل يعني السكوت عن المخطئ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية:
- خُذِ الْعَفْوَ: أي اقبل وتيسّر من أخلاق الناس وما سهل منهم دون تكليف، أو اعفُ عن المذنبين، أو خذ ما عفا من أموال الناس (قبل فرض )، أو ما فضل عن من المال.
- وَأْمُرْ : أي أمر بالمعروف المستحسن من الأفعال، أو بكل ما أمر الله به.
- وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ: أي لا تكافئ السفهاء بسفههم، واحلم عليهم.
- الآية من أجمع آيات القرآن لمكارم الأخلاق.
- ليس العفو عن المسيء ودفع الأذى مدعاة للذل والضعف، بل يزيد الله به العز، وهو من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم الذي لم ينتقم لنفسه قط إلا أن تنتهك محارم الله.
- العفو عن المسيء وليس بواجب، وقد يكون الانتصار أفضل إذا كان العفو يؤدي إلى مفسدة كزيادة عدوان المسيء أو كونه عبرة للغير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177449
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177449
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي