هل يُعتبر اتهام الأقارب بالشح والبخل إثمًا بعد تقليل التواصل معهم ورفض تلبية مطالبهم المتزايدة من المال والهدايا، رغم استمرار تقديم الصدقات في المناسبات، وذلك بعد التأكد من عدم استحقاقهم للزكاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يظهر إثم فيما فعلت، فالحد من وجودك مع أقاربك دون هجر أو قطيعة جائز، والصلة تكون إليهم بما يكون صلة بمقتضى . المساعدة ليست واجبة، وإن تبرعت فقد أحسنت، وإن تركت أو تبرعت حسب استطاعتك فلا شيء عليك. ننصح بمداراتهم للحفاظ على الألفة، والحذر من مدخل الشيطان لتباعد القلوب والعداوة والبغضاء، فقد بيّنت حرص الشيطان على التفريق بين الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192246
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192246
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي