كيف يتم التصرف السليم في تركة رجل توفي وترك أمًا، زوجة، وخمسة أولاد ذكور، وما هي كيفية حساب الزكاة على الأموال والذهب بعد مرور عام على الوفاة، مع العلم أن تخصيص الأموال والذهب للأفراد لم يمر عليه الحول؟
إذا كان ما أخذه الأبناء والزوجة من لا يتجاوز نصيبهم الشرعي فلا حرج في ذلك. أما المبلغ المتبقي، فإن كان الورثة بالغين راشدين، فلا حرج في الإنفاق منه برضاهم دون تمييز نصيب كل وارث، عملًا بجواز خلط الرفقة في الطعام. أما إذا كان الورثة قصّرًا، فيجب على أن يتصرف في نصيب كل وارث بما هو أحظ له، فإن كانت نفقتهم متفاوتة بشكل كبير، فيجب تمييز نصيب القاصر والإنفاق عليه منه، ولا يخلط ماله بمال غيره. أما إذا كانت نفقتهم متقاربة، فلا حرج في الإنفاق عليهم من المال قبل تمييز نصيب كل وارث، لقوله تعالى: "وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ". ويجب قسمة كله قسمة شرعية. أما فتجب على مال كل ابن إذا بلغ نصابًا (ما يساوي 85 جرامًا من الذهب) وحال عليه ، وتكون ربع . إذا كان البنك ربويًا، فلا يجوز إيداع الأموال فيه ويجب سحبها والتخلص من الفوائد الربوية بصرفها في وجوه الخير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96735
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96735
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي