العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من التمتع بالذهب واللؤلؤ في الجنة، مع انعدام المنفعة فيهما كحال الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التعلق بالزينة والحلي من الذهب والفضة والأحجار الكريمة أمر فطري، والله تعالى جعلها من نعيم أهل الجنة. هذه الحلي يُقصد بها الزينة وليس الجانب المالي، ولهذا يدفع الناس أثمانًا تفوق قيمة الذهب الخام فيها لأجل التصميم والصناعة. على الرجال في الدنيا هو التزين بالذهب والحرير، بينما اقتناء الذهب لحفظ المال ليس محرمًا. أما في الآخرة، فلا يقصد الناس الحلي لجانبها المالي لعدم ، بل للزينة التي هي جزء من نعيم أهل الجنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
783
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي