العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التصرف الصحيح للمال المتبقي الذي جُمع لمساعدة رجل مريض توفي لاحقًا، في ظل رفض زوجته استلامه وتعهّد أخيه برعاية الأسرة، وهل يجوز وقف هذا المال ليستفيد منه أهل الخير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أنت وكيل عن أصحاب المال، وما دمت قد أُمرت لشخص معين وقد رفضه، فعليك إخبار المتبرعين بذلك. فمن أراد صدقة جارية بنصيبه، أو صدقة محددة، فافعل ذلك، ومن أراد ماله، فأرجعه له، لأن التبرع لا يتم إلا بالقبض. وإذا لم تتمكن من معرفة المتبرعين بعد بذل الجهد، فتصدق بمالهم في وجوه الخير ومصالح المسلمين، والأفضل أن تكون صدقة جارية. وإن كان ضمن الأموال زكاة، فلا يجوز صرفها إلا في مصارفها الشرعية المذكورة في آية 60.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60310
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي