العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الحلي والمال الذي تركه الزوج بيد زوجته المتوفاة إرثًا لها، وما حكم ما تركته من ممتلكات شخصية كالملابس والكتب، وكيف يقسم الميراث على ورثتها المذكورين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذهب الذي كانت تلبسه الزوجة يُعد من تركتها لأنها ملكته بالحيازة. المال الذي تركه الزوج بيدها بنية ادخاره لاقتناء أرض هو وديعة له وحده وليس للورثة حق فيه. الملابس المستعملة والكتب والأشياء اليومية البسيطة تعتبر إرثًا، قليلة كانت أم كثيرة، لقوله تعالى: "لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا". للزوج الربع إذا كان للمتوفاة ولد، وللأم السدس، والباقي للأولاد مثل حظ الأنثيين، ولا يرث الإخوة والجدة في وجود الأم والأولاد. ينبغي عرض مسائل التركات على المحاكم الشرعية للتحقق من جميع الحقوق والوصايا والديون قبل القسمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79576
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي