العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للأب أن يطالب ابنته بذهبها الخاص ويمنعها من زيارته وإخوتها عقاباً لها على صلة رحمها بجدتها وأخوالها الذين ورثوا من أمها المتوفاة، وهل يجوز للابنة وزوجها مقاطعة الأرحام إرضاءً له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل ما تركته الأم من المال، بما في ذلك الذهب، يعتبر تركة تُقسَم وفقًا للشريعة الإسلامية: للزوج الربع، وللأم السدس، والباقي للأولاد ( مثل حظ الأنثيين). الجدة والأخوال أخطأوا بالاستيلاء على الذهب، والأب مخطئ في مطالبته بقطع الرحم وفي منع أولاده من زيارة إخوتهم ما لم يُعطوه المال؛ ولا تجب طاعته في هذا. لا يجب على الأولاد إعطاء الأب المشغولات الذهبية ليسمح لهم ، والذنب في منع صلة الإخوة يقع عليه. ومع ذلك، يجب بر الأب واحترامه والدعاء له بالهداية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87044
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي