العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر إجهاض جنينٍ ثبت طبّيًا وجود تشوّهات جسيمة فيه (ثقب في المخ وتسرب ماء منه، وثقب في العمود الفقري يسبّب شللاً تامًا وتخلفًا عقليًا)، بعد بلوغه ستة أشهر، قتلًا للنفس، وما هو التكييف الشرعي لهذا الوضع، وما الواجب على الزوجين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإجهاض بعد نفخ الروح لا يجوز إلا القصوى، كخطر على حياة الأم. تشوه الجنين ليس مبررًا للإجهاض. إن حدث الإجهاض دون ضرورة فهو معصية كبيرة تستوجب ، وتجب على المباشر دية الجنين وهي خمس من الإبل أو خمسون مثقالًا من الذهب (212.5 جرام). أما إذا خرج الجنين حيًا ثم مات فتجب الدية كاملة (مائة من الإبل أو ألف مثقال من الذهب) مع كفارة صيام شهرين متتابعين. وقد اختلف العلماء فيمن تجب عليه الغرة: على الجاني أم عاقلته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138052
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي