العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص بخيلاً إذا كان يدخر المال لمستقبل أبنائه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، ويرفض إعطاءهم المال كاملاً لزواجهم إلا بمشاركتهم، بينما يرى الأبناء أن عليه توفير كل شيء لهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لست بخيلاً إذا أديت الحقوق المالية الواجبة عليك والنفقات؛ فالبخل المذموم شرعًا هو الامتناع عن أداء ما أوجب الله. وقد حث الشرع على الاعتدال في الإنفاق، فلا إسراف ولا تقتير، وخير الأمور أوسطها. ومن أنفق باقتصاد ولم يسرف أو يقتر فلن يفتقر. ومن المحمود حث الأبناء على الكسب ، لكن يجب على الأب الموسر تزويج الابن المحتاج، بينما تجهيز البنات للزواج واجب على الزوج. وقد وعد الله بالخلف والأجر العظيم لمن ينفق على أهله، وهو أعظم أجرًا من الإنفاق في سبيل الله أو على المساكين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185120
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي