العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر كذبًا قول المزكّي أو المتصدّق إن المال من شخص آخر؛ خوفًا من معرفة الناس حجم أمواله أو ضياع أجره، وهل توجد طريقة أخرى لتجنب ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إخفاء من أفضل القربات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم في السبعة الذين يظلهم الله بظله: "حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه".

الكذب محرم ولا يجوز إلا القصوى، وقد تدعو لكتمان المال، ويمكن لمن أراد ذلك أن يستخدم التورية والمعاريض، وهي قول كلام له أكثر من معنى ليُفهم منه السامع غير ما يقصده المتكلم، وقد قال عمران بن حصين رضي الله عنه: "إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111905
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي