العودة إلى البحث
السؤال

كيف كان يُسأل الميت في القبر قبل الإسلام، إذا كان يُسأل الآن عن ربه ودينه ورسوله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في كون سؤال القبر خاصًا بهذه الأمة أم لغيرها من الأمم السابقة. فذهب القرطبي وابن القيم إلى أنه عام لكل الأمم. بينما ذهب أبو عبد الله الترمذي إلى أنه خاص بهذه الأمة، وعلل ذلك بأن الأمم السابقة كانت تُعالج بالعذاب إذا رفضت رسلهم، أما هذه الأمة فقد أُمسك عنها العذاب وأُعطي السيف، فظهر ، فكان سؤال القبر ليميز الله الخبيث من . وعقب ابن القيم على قول الترمذي بأنه لا يدل على اختصاص السؤال بهذه الأمة، والظاهر أن كل نبي مع أمته يعذبون في قبورهم بعد السؤال الحجة. والراجح أن سؤال الملكين عام لهذه الأمة ولمن سبقها، به واجب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41903
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي