ما حكم التفاسير الكثيرة التي تتعارض فيما بينها، وتفسر الغيبيات والحروف المقطعة، وتضرب بعضها بعضًا، مع ورود النهي عن القول في القرآن بالرأي وضرب كتاب الله بعضه ببعض؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أنزل الله القرآن للتدبر والعمل به، وكان النبي يبينه لأصحابه ويشجعهم على فهمه، وقد برز عدد من الصحابة كابن عباس في . ثم تابعهم التابعون، ففسروا القرآن بالقرآن وأقوال الصحابة. وتعتبر أصول التفسير التي استنبطها العلماء من الكتاب والسنة وعمل الصحابة أساسًا للتفسير المقبول. واختلاف الأئمة في التفسير رحمة وإثراء، والقرآن بحر زاخر لا تنتهي عجائبه. أما النهي عن القول في القرآن بغير علم، فهو لمن يفسره دون استدلال بالأصول، في حين أن من يستدل ويستنبط فهو ممدوح. وقد فسر الصحابة القرآن وفق المنهج . والخلاصة أن الصحابة والسلف فسروا القرآن وفق أصول ومنهج واضح، والتفاسير الكثيرة ثروة عظيمة يجب استخراج دررها وتصحيح أخطائها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65189
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65189
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي