العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من صدّق مدّعي النبوة أو علم الغيب، لكونه حديث عهد بالإسلام أو يعيش في بادية بعيدة ولم تصله أحكام الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من ثبت إيمانه ونطق بالشهادتين، ثم أتى جاهلاً به، فإنه يُعذر بجهله، إلا إذا كان الكفر بمسائل معلومة من ولا تخفى على المسلمين، فإنه لا يعذر إلا إذا كان حديث عهد أو نشأ في بادية بعيدة.

فمن جحد وجوب وهو ناشئ بين المسلمين في الأمصار والقرى لا يُعذر، ويُحكم بكفره لأنه جحد ما هو معلوم بالضرورة. أما من جحد وجوب الصلاة وهو حديث عهد بالإسلام أو ناشئ ببادية، فإنه يعرّف ويعلم ولا يحكم بكفره إلا بعد الحجة عليه.

وكذلك من قال: إن ربه جسم، فإذا كان جاهلاً أو متأولاً فهو معذور ويُعلّم، فإن قامت عليه الحجة وعاند، فهو كافر. أما من قال: إن الله هو فلان، أو يحل في جسم من خلقه، أو أن نبياً بعد محمد صلى الله عليه وسلم غير عيسى، فهو كافر ، لقيام الحجة على الجميع، إلا إذا لم تبلغه الحجة، فلا يكفر حتى تقوم عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137321
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي