العودة إلى البحث
السؤال

هل تتعارض الآية الكريمة (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) مع الآية الكريمة (وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أصل خلق الجن من نار السموم أو مارج من نار، كما دلت عليه آيات القرآن والأحاديث. أما قوله تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ) الأنبياء/30، فلا يتعارض مع خلق الجن من نار، وذلك لعدة أسباب: 1. سياق الآية في محاججة المشركين بآيات محسوسة في عالم الشهادة، والجن والملائكة من عالم الغيب. 2. صيغ العموم في اللغة العربية لا تعني دائماً الإطلاق المطلق، فقد تكون مخصوصة. فالملائكة خلقت من نور، ولم تخلق من ماء، وكذلك الريح في القرآن لم تدمر كل شيء. 3. أصل خلق الجن من نار، لكن تكاثرهم قد يكون عبر التناسل بماء النطفة، كما هو الحال في تكاثر البشر بعد خلق آدم من طين. وقد فسر بعض العلماء الماء في الآية بماء النطفة أو بالماء الذي تقوم عليه الحياة.

هذه الشبهات تنبع من جهل اللغة العربية وغايات الطعن في القرآن، الذي تحدى العرب ببيانه ولم يجدوا فيه تناقضاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9315
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي