هل سيُغلق باب التوبة على أناس قبل أناس، بسبب اختلاف توقيت شروق الشمس من مغربها حول العالم؟
تواترت النصوص بطلوع الشمس من مغربها كإحدى علامات الساعة، وحينها يُغلق باب ولا ينفع لمن لم يؤمن من قبل أو لم يكتسب خيرًا. لا يجب التكلف في البحث عن كيفية حدوث ذلك أو ما إذا كان يحدث للأرض كلها دفعة واحدة أو تدريجيًا، فالعلم بذلك من الغيب الذي لم يُخبرنا به الوحي. ما علينا إلا التصديق والتسليم لما جاء في النصوص، وإذا حدث ذلك لناحية معينة، أُغلق باب التوبة في حق أهلها، ولا يثبت ذلك في حق غيرهم إلا بحدوث العلامة لهم. والدليل على ذلك حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا طَلَعَتْ فَرَآهَا النَّاسُ آمَنُوا أَجْمَعُونَ، فَذَلِكَ: حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148333
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148333
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي