العودة إلى البحث
السؤال

هل ما يدعيه "المرابطون" من رؤية "ناس الخير" الذين يبشرونهم بأخبار قبل حدوثها، ويعتقد أنهم من الجن المسلمين، ويعتبرون من أولياء الله وتُستجاب دعواتهم، له أصل في كتاب الله أو سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وهل هم حقًا من أولياء الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُطلق لفظ "المرابطون" في بعض البلاد على من يُظن فيهم الصلاح ، سواء كانوا أحياء أو أمواتًا، وقد يُطلق على مبتدعة فاقدين لعقولهم لا يتقون النجاسات ولا يحافظون على الصلوات. لا تستلزم الخوارق كالمشي على الماء صلاح الشخص، فهي قد تجري على أيدي المشعوذين والدجالين كما تقع كرامة لأولياء الله. العبرة في بصلاح الشخص هي بما يظهر عليه من علامات وأمارات التقوى واتباع الكتاب ، لا بمجرد حصول الخوارق. وقد اتفق أولياء الله على أن الرجل لو طار في الهواء أو مشى على الماء لم يُغتر به حتى يُنظر في متابعته للرسول صلى الله عليه وسلم. كرامات أولياء الله أعظم من هذه الأمور الخارقة، التي قد تكون لعدو الله أو لكثير من الكفار والمشركين وأهل الكتاب والمنافقين، وتكون من الشياطين. فلا يُظن أن كل من كان له شيء من هذه الأمور أنه ولي لله؛ بل يُعتبر أولياء الله بصفاتهم وأفعالهم وأحوالهم التي دل عليها الكتاب والسنة. الغيب نوعان: مطلق لا يعلمه إلا الله، ونسبي يعلمه بعض الخلق دون بعض. استجابة الدعاء لا يلزم منها صلاح العبد. أما التبرك بذوات الصالحين وآثارهم، فقد رجح عدم مشروعيته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184127
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي