العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التخلص من التردد المتعلق بعدم تكذيب العرافين كليًا، الناشئ عن ظهور صحة بعض أقوالهم بسبب تزويد الجن والشياطين لهم بالمعلومات، مع العلم أن تصديقهم -ولو ظنًا- يعد كفرًا أو ذنبًا عظيمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يخبر به الكهنة قليل من وكثير من ، فما يصدقون فيه هو كلمة استرقها الجني من السماء ثم أضافوا عليها مائة كذبة، وقد حرم أهل العلم تصديق هؤلاء الكهنة، وعدّوا من صدّقهم كافرًا خارجًا عن ملة ، لأن علم الغيب لله وحده، وقد توعد النبي - صلى الله عليه وسلم - من أتى عرافًا أو كاهنًا وصدقه بعدم قبول صلاته أربعين يومًا، وبالكفر بما أُنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -.

وعليه، ما دمتِ لا تذهبين إليهم ولا تحبين سماع أخبارهم، فأنت على خير، ولا تلتفتي للوساوس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156884
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي