العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تمثيل أن الزاهد العابد يعلم ما في داخل الشخص أو يتنبأ بالمستقبل، وهل يعد هذا من الكهانة والشرك، وهل يوجد أشخاص أنعم الله عليهم بذلك، وهل تصديق ذلك شرك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولياء الله هم المؤمنون المتقون، ولا تستلزم ولايتهم معرفة الغيب أو ما في القلوب، لكن قد يوجد منهم مُلهَمون صادقون يخبرهم الله ببعض الأمور عن طريق الإلهام أو الفراسة أو الرؤيا الصادقة، ويجوز التفاؤل بخبرهم دون الجزم بصدقه؛ لأن أخبارهم غير معصومة وليست من الكهانة، وعليهم عرض ما يلهمون به على الكتاب . وقد اختلف العلماء في حكم التمثيل، به عندنا جوازه إذا خلا من المحاذير الشرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189009
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي