ما حكم دعاء الله بما فيه تحديد لحكمة الله، وهل يُعدّ ذلك من الاعتداء في الدعاء؟ وهل يجوز سؤال الرزق لغير الساعي العاجز عن السعي لمرضه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب تفويض الأمور كلها لله وطلب تيسير الخير حيث كان، لأن الإنسان لا يعلم أين يقع الخير وقد يتمنى ما فيه ضرره. لذلك، يُفضل لزوم الأدعية الجامعة وسؤال الله تيسير الخير، مع التحذير من طلب شيء معين خيرته وعاقبته مجهولة، إلا إذا علق السؤال على شرط علم الله فيه الخيرة وسبقته الاستخارة الصحيحة.
ولا حرج في سؤال الله شيئًا معينًا مباحًا بقول: "ارزقني كذا، واجعله خيرًا لي"، لكن تعليق الأمر بعلم الله الخير. أما قول: "إنك قد قضيت وقدرت أن يكون ذلك خيرًا لي" فهو خطأ وجراءة على الغيب واعتداء في الدعاء، ويجب تركه. ولا حرج في طلب الرزق حتى لو كان الشخص عاجزًا من حيث الأسباب، فالله على كل شيء قدير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186351
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186351
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي