العودة إلى البحث
السؤال

هل الأَوْلى أن يدعو المسلم بجزم في أمور الدنيا كالذرية والنجاح، أم يفوّض الأمر لله ويقول "اللهم اختر لي فإني لا أحسن الاختيار"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشرع للمسلم أن يدعو الله ويسأله حاجته جزمًا دون تعليق، كما فعل الأنبياء زكريا وسليمان -عليهما السلام- عندما سألوا الله أمورًا ظاهرة المصلحة كالمغفرة والرحمة والرزق بالولد الصالح.

أما إذا كان لا يعلم إن كان الأمر خيرًا له أم لا، فيشرع له أن يقول: "اللهم إن كان هذا الأمر خيرًا لي فيسّره لي وإن كان شرًا لي فاصرفه عني"، كما في دعاء الاستخارة. فالتفويض إلى الله يكون في الأمور التي لا يدري العبد عاقبتها ومصلحتها، بينما الأمور المعلومة المصلحة كالمغفرة والرحمة تُسأل بطلب جازم غير معلق.

خلاصة القول، لا حرج في دعاء الله بالذرية الصالحة وغيرها من خير الدنيا والآخرة بطلب جازم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25188
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي