هل الأفضل في الدعاء تحديد الطلب أم طلب الخير في الأمر، وإذا كان الأفضل طلب الخير فلماذا دعا الرسول صلى الله عليه وسلم بالفوز في بدر؟
يجوز للعبد أن يدعو الله بما شاء من أمور الدنيا والآخرة، ما لم يكن فيه إثم أو قطيعة أو اعتداء. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بأمور معينة، ويدل على ذلك دعاؤه للمستضعفين وعلى مضر. وقال الإمام مالك بجواز دعاء الرجل بجميع حوائج دنياه وآخرته في المكتوبة، قيامًا وجلوسًا وسجودًا، حتى قال عروة بن الزبير: "إني لأدعو الله في حوائجي كلها في الصلاة حتى في الملح". وجاء عن الإمام أحمد جواز الدعاء بحوائج الدنيا وملذاتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114003