العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل في الدعاء تحديد الطلب أم طلب الخير في الأمر، وإذا كان الأفضل طلب الخير فلماذا دعا الرسول صلى الله عليه وسلم بالفوز في بدر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للعبد أن يدعو الله بما شاء من أمور الدنيا والآخرة، ما لم يكن فيه إثم أو قطيعة أو اعتداء. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بأمور معينة، ويدل على ذلك دعاؤه للمستضعفين وعلى مضر. وقال الإمام مالك بجواز دعاء الرجل بجميع حوائج دنياه وآخرته في المكتوبة، قيامًا وجلوسًا وسجودًا، حتى قال عروة بن الزبير: "إني لأدعو الله في حوائجي كلها في حتى في الملح". وجاء عن الإمام أحمد جواز الدعاء بحوائج الدنيا وملذاتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114003
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي