كيف يمكن إزالة الوحشة من الذنوب والمعاصي، والتخلص من الشعور بالنفاق، والعودة إلى لذة الطاعة السابقة؟
لا تتحقق طمأنينة القلب وانشراح الصدر إلا برضا الله تعالى، والذي لا يتم إلا بالابتعاد عن المعاصي والاقتراب من الله، فالذنوب تضر بالقلوب كأضرار السموم بالأبدان، ومن آثارها حرمان العلم والطاعة والرزق، والوحشة وظلمة القلب، وابتعاد الملائكة، ورد الدعاء.
ومما يزيل الوحشة ويشرح الصدر:
بالله : فالسعادة لا تتم إلا بالإيمان الراسخ. على الله: يجعل القلب قوياً لا تؤثر فيه الأوهام، لعلمه بكفاية الله لمن توكل عليه. القناعة: فمن لا يعرفها لن يعرف السعادة ولو ملك كنوز الأرض. تلاوة القرآن وذكر الله والدعاء: مع اليقين بالإجابة.
ودلالة خشية على حياة القلب، كما قال الحسن البصري: "والله ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق".
ومما يعين على طاعة الله وتحصيل لذة العبادة:
قبول أوامر الله بلا معارضة. حب الله ورسوله أكثر من كل شيء، وحب الناس لله، وكراهية العودة . وإخفاء الأعمال، ومراجعة عيوب النفس ونواقص العمل. الخوف من عدم قبول الأعمال. مشاهدة فضل الله ، منه، وتذكر الوقوف بين يديه. معرفة الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا والعلم النافع الذي يربط القلب بالله. الإكثار من ذكر الموت والجنة والنار وذكر الله، والتأمل والتدبر، والمسارعة في الطاعات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46194
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46194
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي