كيف يمكن التغلب على مشاعر الفراغ والحنين للبيت والأولاد، واستعادة الاتزان الإيماني والاجتهاد في العبادات، بعد تجربة الطلاق؟
لا شك أن صاحبة الفطرة السليمة تبتغي العفاف، وسعادتها في بيتها ومع زوجها وأولادها. وإذا كان قضاء الله وقدره على خلاف ما يتمناه الشخص، فإن ذلك ابتلاء فيه حكم عظيمة، منها تعلق القلب بالآخرة ورفع أكف الضراعة لله. وإن كنتِ قد قصرتِ في ، فعليك وعقد العزم على الاستقامة، فالذنوب من أسباب المصائب.
إذا كان الزوج الذي طلقك صالحاً وتسرعتِ في الانفصال، فلكِ أن توسطي واسطة للعودة إليه. أو أن تخبري الثقات برغبتك في الزواج ليبحثن لك عن زوج صالح، فطلب العفاف دليل الاستقامة. اسألي الله أن يرزقك العفاف والزوج الصالح في أوقات الإجابة.
وإذا قدر الله أن تبقي بدون زواج، فلا تنزعجي، فحالك خير من حال كثيرات معذبات في زيجاتهن، فاحمدي الله على العافية ولا تجعلي فقدان الزوج والأبناء يلهيكِ عن شكر نعم الله العظيمة . وننصحك باتخاذ رفقة صالحة تعينكِ على فعل الخيرات وطلب العلم وحفظ القرآن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68794
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68794
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي