العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين مفهوم القدر المكتوب في اللوح المحفوظ وإمكانية تغيره بالدعاء، وهل ما كتب للإنسان من خير أو شر سيحدث حتمًا بغض النظر عن سعيه أو دعائه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مسألة دقيقة، والدعاء مرتبط به كالأسباب بمسبباتها، فكل من المصيبة ودفعها بالدعاء مقدر من الله. وقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرقى وهل ترد من قدر الله شيئًا، فقال: "هي من قدر الله". ويجب الحذر من الخوض في مسائل والقدر؛ لأنها مزلة قدم، ولا يسلم المؤمن إلا بالتسليم. وقد ذكر الإمام الطحاوي أن قدم لا تثبت إلا على ظهر التسليم والاستسلام، وأن أصل القدر سر الله في خلقه، والتعمق فيه ذريعة للخذلان والطغيان، وأن الله طوى علم القدر عن خلقه، ونهاهم عن مرامه، مستشهدًا بالآية الكريمة: (لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166482
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي