العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير شعوري الدائم بالإهانة وسوء الحظ وعدم التوفيق في الحياة، مع وجود حقد وكراهية من الآخرين، وشعوري بالتوتر والحزن، وتأثر عبادتي، وما السبيل للتعامل مع هذه المشاعر والظروف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يريد الشيطان أن يحزن العبد ليقطعه عن العبادة، ولذلك استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم. علاج الحزن يكمن في ، وأن ما أصاب العبد لم يكن ليخطئه، مع نسيان الماضي والعمل للحاضر. كذلك، يجب توطين النفس على أن الأجر على حسن المعاملة يؤخذ من الله وحده، على الظلم والأذى يحول البلاء إلى أجر عظيم، وينشأ الصبر من علم العبد بجزاء البلاء، وتكفيره للسيئات، وكونه مقدرًا، وحقه لله فيه، وسببه الذنب، وكونه مرضيًا من الله، ودواءً نافعًا، وعاقبته خير، وأن غايته الامتحان، وتربية العبد واستخراج عبوديته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190956
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي