ما حكم قول: "يارب أنت الخصم والحكم" بنية الترحم لا الكفر أو الاعتراض؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله تعالى رب كل شيء، يحكم بما أراد وفق الحكمة والمصلحة، ويوالي نعمه على العبد. ما يصيب العبد من مصيبة هو بسبب ذنوبه، كما في قوله تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ". الإنسان خُلق عبدًا لا خصمًا لله، والخصيم المبين هو الخارج عن طاعة الله، كما قال ابن كثير، القدسي يؤكد عجز الإنسان أمام الله. لذا، فإن إطلاق عبارة "الخصومة مع الله" جرأة وسوء أدب، ويجب على من قالها والدعاء بما يليق بأدب العبودية، كقوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123248
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123248
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي