العودة إلى البحث
السؤال

ما هو قول القدرية، وكيف يمكن الرد عليهم، والجمع بين الرد عليهم وقول الرسول صلى الله عليه وسلم "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القدرية هم نفاة ، الذين يعتقدون أن الله لا يعلم الأشياء إلا بعد حدوثها، وهذا قول ضال وكفر بالله وتكذيب للقرآن . المعتقد هو إثبات علم الله السابق وكتابته لمقادير الخلائق قبل خلقهم، وأن لا يقع في كونه إلا ما شاء وأراد، كما جاء في قوله تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) و (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا).

وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث تؤكد ذلك، مثل "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة". كما أن القدرية وُصِفوا بأنهم مجوس هذه الأمة.

أول من قال بالقدر هو معبد الجهني البصري، وتبرأ منه الصحابة مثل ابن عمر. يثبت أهل السنة والجماعة أن الإنسان له اختيار وإرادة ومحاسب على أفعاله، لكن مشيئته لا تتحقق إلا بمشيئة الله، كما في قوله تعالى: (لِمَن شَاءَ مِنكُم أن يَستَقِيمَ وَمَا تَشَاؤُونَ إلا أن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ).

القول بأن الدعاء لا يفيد وأن المفيد هو اليقين أو الإرادة خطأ، فالاستجابة مشروطة باليقين وحضور القلب، والدعاء سبب للقبول. لا وجه لتشبيه المسلم الموحد بعابد الصنم. الاحتجاج بالقدر على المعاصي باطل، لأن المشرك يفعل الشر باختياره وليس مجبراً عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34416
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي