العودة إلى البحث
السؤال

هل الذنوب التي ارتكبتها السائلة كانت بسبب ذنوب زوجها أم بقضاء من الله؟ وهل كان اعترافها لزوجها صحيحًا أم خاطئًا؟ وهل هي ظالمة أم مظلومة؟ وهل يحق لزوجها حرمانها من أولادها إن تزوجت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنت في المبادرة ، واحرصي على تجنب المعاصي مرة أخرى، وأكثري من الأعمال الصالحة ومجالس العلم. لا تلتفتي للماضي، فمن تاب تاب الله عليه. ما حدث من معاصٍ هو بتقدير الله، وقد تكون معاصي زوجك سببًا فيها، لكنك مسؤولة عن أفعالك. كان اعترافك لزوجك بالفعل خطأً، الستر على النفس. أنت ظالمة ومظلومة؛ ظالمة لنفسك ولزوجك بارتكاب الفاحشة، ومظلومة إن ظلمك زوجك بضربه أو غيابه الطويل. الأولاد حق للأم ما لم تتزوج، ثم تنتقل لمن هو أولى، ولا يجوز حرمان الأم من زيارتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82162
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي