العودة إلى البحث
السؤال

هل الضيق الشديد الذي لا يزول إلا وقت الصلاة، وعدم القدرة على ممارسة الحياة بشكل طبيعي بسبب مرض الابن، يعتبر ضعف إيمان أو حرام، أم أنه شعور طبيعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرضا سبب للسعادة، ولا ينافي الحزن والتألم للمصائب ما دام القلب مطمئناً غير متسخط. وليس من شرط الرضا ألا يُحس بالألم والمكاره، بل ألا يعترض على حكم الله. ولا تناقض بين وجود التألم والرضا؛ فرضا المريض بالدواء الكريه، والصائم بحر الجوع والعطش، والمجاهد بآلام الجراح، أمثلة على ذلك.

يجب على العبد ألا يستسلم للحزن المفرط الذي يؤدي للتقصير في الواجبات أو ضعف القلب عن فعل ما أمر الله به. على المرء مجاهدة نفسه وعاشرة زوجه بالمعروف وتفويض الأمر لله، مع اليقين بأن قدر الله كله حكمة ورحمة، ولا يقضي للعبد إلا ما فيه الخير، "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". وينبغي في تحصيل أسباب زيادة وانشراح الصدر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162330
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي