العودة إلى البحث
السؤال

هل حظ الإنسان يتغير أم يبقى كما هو منذ ولادته، وهل يمكن للأعمال أن تحسن حظ الشخص، وإذا كان كل شيء مكتوبًا فهل خلقنا لعبادة الله وتمثيل ما هو مكتوب لنا فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حظ الإنسان هو نصيبه من الخير والشر بقضاء الله وقدره، وقد كتب الله المقادير قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، ثم يكتب رزق الإنسان وأجله وعمله وهو في بطن أمه.

نوعان: قضاء مبرم (أزلي لا يتغير)، وقضاء معلق (في صحف الملائكة يمحى ويثبت بحسب الأسباب). يفسر الأخير قوله تعالى: "يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ"، وحديث: "لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر".

من الأسباب التي تغير المقادير المعلقة: الدعاء، ، ("من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه")، والاستغفار ("لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"). تقوى الله والاستقامة على طاعته من أسباب سعادة الإنسان، قال تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". عقيدة القضاء لا تنفي اختيار العبد ومشيئته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115134
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي