هل شكوى المرء لحاله لغيره يتنافى مع الصبر، وهل يعاقب على ذلك رغم رضاه بقضاء الله وقدره؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشكوى لمن يعين على العلاج أو يستشار في الرأي ليست محظورة ولا تنافي ، ما دام العبد راضياً بقضاء الله. الممنوع هو التشكي الذي يدل على التضجر من قضاء الله وتسخط . وقد استشهدت الإجابة بقول أيوب عليه السلام: "أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"، وبحديث عائشة رضي الله عنها "وا رأساه". وقد بوب البخاري في صحيحه: "باب ما رخص للمريض أن يقول إني وجع، أو وا رأساه، أو اشتد بي الوجع، وقول أيوب عليه السلام مسني الضر وأنت أرحم الراحمين". وقد اتفق العلماء على أن مجرد التشكي ليس مذموماً ما لم يصل إلى حد التسخط، وأن الطلب من الله في كشف البلاء لا يقدح في الرضا والتسليم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149897
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149897
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي