العودة إلى البحث
السؤال

هل قول "لو" تأسفًا على أمرٍ دنيوي أو اعتراضًا على القدر يُعدّ من الشرك الأصغر؟ وكيف يمكن تمييز "لو" التي تُعدّ شركًا أصغر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول "لو" في هذا السياق يدل على ضعف ، لأن الشيطان يدخل على القلب فيجعله يسيء الظن بربه وبقضائه وقدره. وإساءة الظن تضعف التوحيد وتمنع العبد من تحقيق الإيمان بالقدر وأفعال الله. كثيرون يعترضون على القدر من جهة أفعالهم ويظنون أنهم لو فعلوا أشياء لتغير الحال، بينما الله قد قدّر الفعل ونتيجته. ولم يرد دليل على أن قول "لو" في هذا السياق يعد شركًا أصغر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159940
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي